غراس القرآن
استكشاف القرآن · المثاني

اقرأ الآية داخل شبكة القرآن

اجمع المواضع المتصلة، ثم سمِّ وجه العلاقة بينها: ماذا يبيّن؟ وماذا يقيّد؟ وما الطرف المقابل أو المآل؟

اقتران متكرر

الخوف والحزن: اقتران يتكرر مع الهداية

البقرة 38 ↔ الأحقاف 13

فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَافتح الآية ←
قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَافتح الآية ←
وجه الاستقراء

يتكرر اقتران الخوف بالحزن مع الهداية والاستقامة؛ فتقرأ الآيات اضطراب الإنسان تجاه الآتي وما مضى ضمن شبكة واحدة.

حدّ القراءة

لا يعني الاقتران أن الخوف والحزن مترادفان، بل لكل منهما سببه وسياقه وأثره.

ما الذي تعنيه أنواع العلاقات؟
بيان

موضع يوضح لفظًا أو معنى ورد مجملًا في موضع آخر.

تقييد

موضع يمنع تعميمًا واسعًا ويحدد شرط المعنى أو حدّه.

مقابلة

معنيان يظهر كل واحد منهما أوضح عند وضعه قبالة الآخر.

سبب ومآل

موضع يكشف ما ينتج المعنى أو ما ينتهي إليه.